
رئيس مجلس إدارة جامعة الكوت يترأس الاجتماع الدوري الثاني للمجلس الأعلى للجمعيات العلمية العراقية.
ترأس الأستاذ المساعد الدكتور طالب زيدان الموسوي، رئيس مجلس إدارة جامعة الكوت ونائب رئيس المجلس الأعلى للجمعيات العلمية العراقية، الاجتماع الدوري الثاني للمجلس الأعلى للجمعيات العلمية العراقية، بحضور الأستاذة الدكتورة تغريد الحيدري أمين المجلس، والأستاذ علاء حسين حنظل الأمين المالي، وممثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي – شعبة الجمعيات العلمية، الدكتور حيدر جمعة الكعبي.
وشهد الاجتماع مشاركة واسعة لرؤساء الجمعيات العلمية العراقية وممثليها من مختلف التخصصات الطبية والهندسية والعلمية والتربوية والإنسانية والقانونية والسياسية، ومن بغداد وعدد من المحافظات العراقية، بما يعكس تنامي حضور الجمعيات العلمية واتساع نطاق نشاطها، ودورها في دعم المسيرة العلمية والبحثية والثقافية في العراق.
وناقش المجلس جملة من الملفات المهمة ذات الصلة بتطوير آليات عمل المجلس الأعلى والجمعيات العلمية، وتعزيز أدوارها العلمية والاستشارية والبحثية، وانتهى إلى عدد من القرارات والتوصيات، من أبرزها:
-تشكيل لجان تخصصية ضمن المجلس الأعلى للجمعيات العلمية العراقية، تضم نخبة من المختصين في المجالات المختلفة، تتولى دراسة الموضوعات المحالة إليها ورفع التوصيات والاستشارات اللازمة، ولا سيما ما يتعلق بطلبات استحداث الجمعيات العلمية ذات التخصصات المتقاربة أو المتداخلة، وفي التخصصات الطبية والهندسية والعلمية والتربوية والإنسانية والقانونية والعلوم السياسية والعلاقات العامة.
-تفعيل دور المكاتب الاستشارية للجمعيات العلمية ودعمها، بما يتيح توظيف الخبرات الأكاديمية والتخصصية في تقديم الخدمات والاستشارات العلمية والمهنية للمؤسسات المختلفة، والعمل على دعم تأسيس هذه المكاتب بالتنسيق مع وزارة التخطيط والجهات ذات العلاقة.
-دعم استحداث وتطوير المجلات العلمية التابعة للجمعيات العلمية، والارتقاء بمستواها العلمي والأكاديمي، بما ينسجم مع متطلبات النشر العلمي الرصين والمعايير المعتمدة في مجال النشر والبحث العلمي.
-الموافقة على اعتماد المقر الجديد للمجلس الأعلى للجمعيات العلمية العراقية في بغداد – المنصور – شارع النقابات، بما يوفر بيئة مناسبة لممارسة أعمال المجلس وتنظيم اجتماعاته ونشاطاته، مع تكليف الأستاذ علاء حسين حنظل، الأمين المالي للمجلس، بإدارة المقر خلال المرحلة الحالية.
-توجيه الجمعيات العلمية إلى تسديد الاشتراكات السنوية المترتبة عليها، لما تمثله من مورد أساسي في دعم أعمال المجلس الأعلى وتطوير برامجه وخدماته ونشاطاته.
-الموافقة على استحداث عدد من الجمعيات العلمية الجديدة في التخصصات التي لا توجد لها جمعيات علمية مماثلة أو نظيرة ضمن الجمعيات القائمة، وذلك وفق السياقات والضوابط المعتمدة.
-توجيه الجمعيات العلمية الحاصلة على حق التصويت داخل المجلس إلى حث أعضائها على الانتماء إلى الجمعيات العلمية المؤسسة سابقاً في التخصص ذاته، بما يعزز التكامل والتنظيم ويحد من التداخل في الاختصاصات.
-الموافقة على فتح فروع للجمعيات العلمية في المحافظات العراقية، بما يسهم في توسيع نشاطها وتعزيز حضورها العلمي في مختلف مناطق العراق، وإتاحة فرص أوسع للباحثين والأكاديميين والمتخصصين للمشاركة في برامجها وفعالياتها.
-السعي لاستحصال موافقة الوزارة على إنشاء تخصصات فرعية ضمن الجمعيات ذات التخصص العام، عندما تكون هناك تخصصات علمية فرعية واضحة وذات خصوصية علمية تندرج ضمن الاختصاص العام للجمعية، بما يضمن تمثيل التخصصات العلمية بصورة أكثر دقة وتنظيماً.
-المصادقة على التقرير المالي نصف السنوي الذي قدمه أمين المجلس، بعد عرضه ومناقشته وفق الأصول والسياقات المعتمدة.
وأكد المجتمعون أهمية المرحلة المقبلة في تعزيز عمل الجمعيات العلمية العراقية، وتطوير آليات التنسيق والتعاون بينها وبين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التخطيط والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى العمل العلمي والبحثي والاستشاري في العراق.
كما أكد الاجتماع أن المجلس الأعلى للجمعيات العلمية العراقية يمثل إطاراً تنظيمياً وتنسيقياً مهماً للجمعيات العلمية، وأن تطوير آليات عمله وتفعيل لجانه ومكاتبه ودعم مقره الجديد من شأنه أن يعزز قدرته على أداء مهامه، ويدفع باتجاه بناء منظومة علمية أكثر تنظيماً وفاعلية، تخدم العلماء والباحثين والأكاديميين والمتخصصين في مختلف المجالات.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية متابعة تنفيذ القرارات والتوصيات التي أقرها المجلس، واستمرار التنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التخطيط والجهات ذات العلاقة وشعبة المجلات العلمية بشأن الموضوعات التي تتطلب استحصال الموافقات الأصولية، بما يعزز حضور الجمعيات العلمية العراقية ودورها في خدمة العلم والبحث العلمي والمجتمع والتنمية من اجل العراق وأهله.
ومن الله التوفيق والسداد.















































